تحتضن ولاية القيروان أيام 17 و18 و19 أفريل الجاري الدورة الثالثة لمهرجان ورد القيروان تحت شعار “ورد القيروان حكاية” وسط تطلعات الى انتعاشة سياحية وثقافية منتظرة، وفق ما تم الإعلان عنه خلال ندوة صحفية نظمتها هيئة المهرجان مساء أمس السبت لتسليط الضوء على برنامج هذه الدورة الجديدة.
وأفادت رئيسة جمعية “القيروان مدينتي” وفاء مامني، وهي الجمعية المشرفة على تنظيم هذا المهرجان، بأن هذه الدورة تهدف إلى تثمين “ورد القيروان” كمنتج محلي مميز ودمجه
في المسالك الثقافية والسياحية، بما يسهم في دفع العجلة الاقتصادية للجهة ودعم الحرفيين والفلاحين المحليين، لاسيما في منطقتي “الخزازية” و”ذراع التمار” اللتان تمثلان الخزان
الرئيسي لهذا المنتوج في جهة القيروان وهو ما من شأنه خلق هوية للمنطقة في مجالات مستحضرات التجميل و الطهو.
وأكدت ان الاستعدادات اللوجستية لتنظيم الدورة الثالثة لـ “مهرجان ورد القيروان”، انطلقت منذ فترة بتضافر جهود كافة الهياكل لانجاح هذه التظاهرة التي تسعى إلى استقطاب
الزوار من داخل تونس وخارجها عبر برنامج متنوع يمزج بين الجولات الميدانية في حقول الورد والأنشطة العلمية والفنية طيلة ثلاثة أيام، لابراز خصوصية الورد القيرواني من
حيث المردودية وجودة مستخلصاته ومختلف استعملاته في الموروث الغذائي وفي مواد التجميل والعطورات العالمية.
ومن جانبه بين المندوب الجهوي للسياحة مراد العلويني ان المهرجان ارتقى الى مهرجان سياحي وثقافي مشيرا الى الحركية السياحية خلال هذه الفترة والمتمثلة في ارتفاع نسبة
الحجوزات بالنزل وقدوم وفود أجنبية مهتمة بالسياحة البيئية والصناعات العطرية.
وات
Post comments (0)