تُعدّ ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان من أعظم الليالي في العالم الإسلامي وفي ولاية القيروان تكتسي هذه الليلة طابعًا خاصًا .
تتحوّل القيروان في ليلة 27 إلى فضاء مفعم بالإيمان والفرح فمنذ ساعات المساء تتجه العائلات إلى المساجد، وعلى رأسها جامع عقبة بن نافع أحد أقدم وأشهر المساجد في العالم الإسلامي يمتلئ الجامع بالمصلّين الذين يقضون الليل في الصلاة وتلاوة القرآن والدعاء طلبًا للرحمة والمغفرة في هذه الليلة المباركة.
كما تحمل ليلة 27 في القيروان بُعدًا اجتماعيًا مميزًا إذ يحرص الكثير من الأهالي على ختان أطفالهم ويجتمع الأقارب والأصدقاء للاحتفال بهذه المناسبة في أجواء مليئة بالفرح.
وتنتعش شوارع المدينة العتيقة بالحركة حيث تُضاء الأزقة وتفتح المحلات أبوابها لبيع الحلويات القيروانية الشهيرة مثل المقروض القيرواني الذي يُعدّ من أشهر الحلويات في تونس. وتفوح رائحة العسل والتمر من الدكاكين فيزداد المكان حيويةً ويشعر الزائر بروح الشهر الفضيل.
Post comments (0)