Non classé

وزير الاقتصاد :’’اعتمادات التنمية الجهوية ارتفعت إلى 300 مليون دينار سنة 2026″

today30 أبريل 2026

Background
share close

أكد وزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ أن الهدف الأساسي للسياسات الاقتصادية يتمثل في تحقيق أثر مباشر وملموس على الحياة اليومية للمواطن، وذلك عبر تحسين الخدمات العمومية والحد من غلاء الأسعار رغم تسجيل تحسن في بعض المؤشرات الاقتصادية.

وأوضح الوزير، خلال جلسة حوارية مع أعضاء المجلس الوطني للجهات والأقاليم اليوم الخميس، أن تراجع نسبة التضخم إلى نحو 5 بالمائة لا يعني انخفاض الأسعار وإنما تباطؤ نسق ارتفاعها مقارنة بالسنوات الماضية، مشيرا إلى أن الارتفاع شمل أساسا المواد الغذائية غير المدعمة المرتبطة بقفة المواطن في ظل تأثيرات خارجية من ضمنها تقلب أسعار المواد الموردة في الأسواق العالمية، بالإضافة إلى اختلالات في مسالك التوزيع والمضاربة. وفي هذا السياق، أبرز أن الدولة تكثف جهودها للتحكم في الأسعار عبر مراقبة مسالك التوزيع والتصدي للمضاربين، بالتوازي مع العمل على تحسين مؤشرات النمو والتنمية.

وبخصوص التنمية الجهوية، شدد سمير عبد الحفيظ على ضرورة تحقيق توازن في توزيع الموارد بين مختلف الجهات، لا سيما في ظل محدودية الإمكانيات، مبينا أن المعيار المعتمد يجمع بين مؤشر التنمية الجهوية وعدد السكان. كما أعلن عن الترفيع في الاعتمادات المخصصة لبرنامج التنمية الجهوية لتحسين ظروف العيش من 250 مليون دينار سنة 2025 إلى 300 مليون دينار سنة 2026.

وفي ما يتعلق بالاستثمار، أكد الوزير أن الحكومة تعمل على تبسيط الإجراءات الإدارية ورفع العراقيل المرتبطة بالتراخيص، مشيرا إلى النجاح النسبي في حلحلة عدد من الإشكاليات التي تواجه المستثمرين خاصة من القطاع الخاص. كما بيّن أن التوجه السياسي يقوم على تجميع الهياكل الإدارية المتشابهة للحد من التضخم المؤسساتي وتحسين النجاعة، مع دراسة مختلف السيناريوهات الممكنة بخصوص سلطة الإشراف على هياكل الاستثمار على أن يكون معيار الفاعلية هو المحدد الأساسي.

وعلى الصعيد الدولي، أفاد بأن الحكومة تتابع تطورات الأزمة الاقتصادية العالمية عبر لجنة فنية تعمل على استشراف السيناريوهات الممكنة، مؤكدا أن الاقتصاد التونسي أظهر قدرة على الصمود أمام الأزمات السابقة. كما أشار إلى اعتماد استراتيجية تقوم على تنويع الشراكات الدولية والتمسك بالخيارات الوطنية، مع تسجيل تحسن في نسق سحب التمويلات الخارجية الموجهة للمشاريع.

وفي ما يخص الاستثمار الخارجي، بيّن الوزير أن الجهود تتجه نحو استقطاب مشاريع ذات قيمة مضافة عالية، خاصة في القطاعات الواعدة، إلى جانب دفع الاستثمار في الطاقات المتجددة للحد من العجز الطاقي وتعزيز الأمن الطاقي.

Written by: Nasserddine Hmida

Rate it

Previous post

أخبار-وطنية

رئيسة الحكومة تتسلّم القوائم المالية للبنك المركزي التونسي لسنة 2025 وتقرير مراقبي الحسابات

استقبلت رئيسة الحكومة السيدة سارة الزعفراني الزنزري، مساء اليوم الخميس 30 أفريل 2026 بقصر الحكومة بالقصبة، محافظ البنك المركزي التونسي السيّد فتحي زهير النوري، الذي سلّمها القوائم المالية لسنة 2025 وتقرير مراقبي الحسابات. وأكّدت رئيسة الحكومة خلال هذا اللقاء على أنّ سياسة الدولة وفق توجيهات سيادة رئيس الجمهورية الأستاذ قيس سعيّد، التي تعتمد على خياراتها الوطنية والتعويل على الذات وعدم الخضوع لأيّ إملاءات خارجية، قد أثبتت نجاعتها في تحقيق عدة […]

today30 أبريل 2026

Post comments (0)

Leave a reply


0%