نظّمت مصلحة تنظيم العلاجات والتكوين، امس السبت 17 أكتوبر 2026، بقاعة اجتماعات الأغالبة، يوما تكوينيا تحت عنوان: «سرطان الثدي: من التقصّي المبكّر إلى إعادة البناء».
وتناول هذا اليوم التكويني مختلف الجوانب المتعلّقة بسرطان الثدي، مع التركيز على أهمية التقصّي والكشف المبكّر، وسبل التكفّل العلاجي بالمريضات، ومراحل إعادة البناء، إلى جانب دور التغذية في مرافقة مسار العلاج وتحسين جودة التكفّل.
وقد أشرف على تنشيط هذه الحصّة التكوينية كلّ من الدكتور مهدي بوتريف، والدكتورة عفاف الڨيزاني، والسيدة نجلاء الزايدي، أخصائية التغذية، حيث مثّل هذا اللقاء فرصة لتعزيز المعارف وتبادل الخبرات حول أحدث الممارسات المهنية في مجال التكفّل بسرطان الثدي.
ويأتي تنظيم هذه المبادرة في إطار دعم التكوين المستمر للإطارات والأعوان الصحيين، والارتقاء بكفاءاتهم المهنية، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز التكفّل بالمرضى، تزامنًا مع الحملة التوعوية لشهر أكتوبر الوردي، التي تهدف إلى ترسيخ ثقافة الوقاية والتشجيع على الكشف المبكّر عن سرطان الثدي.