تصل الأرض، يوم غد السبت، 3 جانفي الجاري، في حدود الساعة 17 و 15 دق و38 ثانية بالتوقيت العالمي، إلى ما تُسمى بـ’ نقطة الحضيض’، وهي نقطة أقرب ما تكون مسافة بين الأرض والشمس وهي تقدّر بمليار و470 مليونا و949 ألفا و894 كم من مركز الشمس، حسب ما أفاد به نائب رئيس الجمعية التونسية لعلوم الفلك، هشام بن يحي.
وأوضح، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، اليوم الجمعة، أن هذه الظاهرة هي ظاهرة سنوية تحدث في فصل الشتاء فيما تصل الأرض خلال الصيف أي في شهر جويلية إلى أبعد مسافة عن مركز الشمس، مؤكّدا أن هذه الظاهرة لن يكون لها انعكاسا على ارتفاع درجات الحرارة كما يخيل في ظاهرها فقرب الأرض من الشمس خلال فصل الشتاء لن يكون له تأثيرا ملموسا.
وأضاف أنه ليست المسافة هي التي تحدد الفصول إنما انحناء الأرض عند دورانها حول الشمس يجعل من أشعة الشمس لا تصل إلى نفس الدرجة في شمال الكرة الأرضية وجنوبها، وفي الشتاء تدور الأرض في الاتجاه المعاكس نحو الشمس، مبينا أن ميلان محور الأرض، وليس تغير المسافة عن الشمس، هو العامل الرئيسي والمُحرك الأساسي لتشكّل الفصول الأربعة.
وتأتي ظاهرة الحضيض بعد إكمال الأرض دورة كاملة حول الشمس تسمى الدورة الحضيضية أو القبوية وهي تستغرق 365.2596 يومًا أي أكثر بنحو جزء و نصف من المائة من اليوم من السنة المدارية والبالغة 365.2422 يوما.
وبيّن المتحدّث أن حدوث الحضيض يتزامن مع فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي، في حين يتزامن مع مرور سكان نصف الكرة الجنوبي بفصل الصيف.
وات
Post comments (0)