بحث وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، أمس الجمعة، مع سفير روسيا الاتحادية بتونس، ألكسندر زولوتوف، سبل تطوير علاقات التعاون بين البلدين، ومتابعة تنفيذ مخرجات القمة الروسية الإفريقية الثالثة، المنعقدة بموسكو يومي 28 و29 أكتوبر الجاري.
وتناول اللقاء، وفق بلاغ لوزارة الخارجية، آفاق تعزيز الشراكة التونسية الروسية في عدد من المجالات، خاصة الاقتصادية والعلمية والثقافية والتقنية والسياحية، إلى جانب التأكيد على ضرورة تحويل مخرجات القمة إلى مشاريع وبرامج تعاون ملموسة.
كما تطرّق الجانبان إلى فرص تطوير التعاون في قطاع الطاقة، حيث شدّد النفطي على أهمية هذا المجال بالنسبة إلى تونس، وضرورة استكشاف مشاريع مشتركة ذات جدوى اقتصادية من شأنها دعم الأمن الطاقي للبلاد.
وتزامن اللقاء مع إحياء الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين تونس وروسيا، وهي مناسبة أكّد خلالها الوزير حرص تونس على مزيد توطيد علاقاتها مع موسكو، وتعزيز الأطر القانونية الثنائية وتسريع تنفيذ المشاريع المشتركة.
كما بحث الطرفان عددا من المسائل القنصلية المتعلقة بأوضاع المواطنين التونسيين في روسيا، مع التأكيد على أهمية التنسيق وتبادل المعلومات مع السلطات الروسية المختصة، بما يضمن متابعة مشاغلهم وصون حقوقهم ومصالحهم.
من جهته، جدّد السفير الروسي استعداد بلاده لمواصلة التنسيق والعمل على تجسيم ما تم الاتفاق عليه، والارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مرحلة أكثر تقدما.