Non classé

جملة من الإجراءات لفائدة الصيدلية المركزية لتأمين التزوّد بالأدوية الحيوية

today19 مارس 2026

Background
share close

أعلنت وزارة الصحة عن اتخاذ حزمة من الإجراءات الظرفية لتعزيز السيولة المالية للصيدلية المركزية التونسية، شملت ضخ تمويلات مباشرة من وزارة المالية، إلى جانب العمل على انتظام التحويلات من الصندوق الوطني للتأمين على المرض، بهدف تسريع خلاص الديون المتخلدة بذمتها تجاه المزودين الأجانب وتحسين نسق التزويد بالأدوية الحيوية.

جاء ذلك في رد الوزارة على أسئلة كتابية تقدّمت بها إلى مجلس نواب الشعب النائبة هالة جاب الله، بخصوص فقدان عدد من الأدوية الحيوية من الصيدليات التونسية، خاصة تلك الموجهة لمرضى السرطان، على غرار المسكنات القوية من الصنف الثالث ومشتقات المورفين، إلى جانب أدوية تثبيت عمليات زرع الأعضاء، وما يطرحه ذلك من مخاطر صحية جدية على المرضى.

وأشارت وزارة الصحة إلى أنه تم إقرار إجراء هيكلي في الفصل 18 من قانون المالية لسنة 2026، يقضي بتخصيص موارد إضافية من حساب تنويع مصادر الضمان الاجتماعي لتمويل اقتناء الأدوية الخصوصية، لاسيما تلك المرتبطة بعلاج السرطان وزرع الأعضاء.

وقالت الوزارة إنها تعمل بالتنسيق مع وزارتي المالية والشؤون الاجتماعية على توفير الموارد الضرورية لضمان استمرارية تزويد الأدوية، مشيرة إلى سعيها إلى تعزيز استدامة المنظومة الصحية من خلال إقرار حلول هيكلية تضمن تمويل الصيدلية المركزية التونسية باعتبارها فاعلا أساسيا في توفير الأدوية للمؤسسات الصحية.

وأعلنت رصد ميزانية إضافية سنوية تقدر بـ15 مليون دينار لفائدة الجهات الصحية، في إطار دعم توفر الأدوية الأساسية وتحسين توزيعها، خاصة في المناطق التي تشهد ضغطا على الخدمات الصحية.

كما أوضحت الوزارة أنها تعتمد منهجية أكثر نجاعة في ترشيد استهلاك الأدوية، عبر استخدام أنظمة معلوماتية متطورة لإدارتها، مشيرة إلى أنه يجري حاليا العمل على تركيز منظومة e-pharmacie التي ستمكّن من متابعة دقيقة لمعدلات الاستهلاك وتحسين حوكمة التصرف في الأدوية داخل المؤسسات الصحية.

Written by: Nasserddine Hmida

Rate it

Previous post

Non classé

غدا :المتاحف العسكرية تفتح أبوابها مجانا للعموم بمناسبة الذكرى 70 لعيد الاستقلال

تفتح المتاحف العسكرية أبوابها للعموم مجانا غدا الجمعة 20 مارس 2026، الموافق للذكرى 70 لعيد الاستقلال (20 مارس 1956). وتهدف هذه المبادرة إلى تشجيع المواطنين لاسيما منهم الأطفال والشباب على التعرف على أبرز المحطات في التاريخ العكسري الوطني في تونس من خلال الاطلاع على محتويات هذه المتاحف التي تروى مسيرة الجندي التونسي من العهد القرطاجني مرورا بالعصر الحديث ودوره في المشاركة في المحطات الكبرى التي مرّت على البلاد التونسية.

today19 مارس 2026

Post comments (0)

Leave a reply


0%