انطلقت اليوم الأربعاء بالعاصمة الروسية موسكو أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة والمنتدى الاقتصادي والإنساني المصاحب لها، بمشاركة ثمانٍ وأربعين دولة إفريقية، وحضور اثنين وعشرين من قادة الدول والحكومات، لبحث سبل تطوير التعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا.
وتشارك رئيسة الحكومة التونسية سارة الزعفراني الزنزري في أشغال القمة، مرفوقة بوزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، إلى جانب وفد من المسؤولين برئاسة الحكومة ووزارة الشؤون الخارجية.
وتنعقد القمة، التي يترأسها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالاشتراك مع الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، إيفاريست نداييشيمي، تحت شعار «من أجل السلام والأمن والتنمية»، فيما ينعقد المنتدى الاقتصادي والإنساني تحت شعار «العمل معا لتطوير تعاون متبادل المنفعة وتعزيز قدرات كل دولة إفريقية».
ويشارك في المنتدى نحو أربعة آلاف رجل أعمال روسي وإفريقي، من خلال أكثر من أربعين فعالية مهنية تتناول فرص الاستثمار والمشاريع المشتركة، إلى جانب محاور تتعلق بالتنمية والتكنولوجيا والابتكار والتعاون الاجتماعي والإنساني.
وتشمل أشغال القمة بحث آليات تعزيز التعاون الروسي الإفريقي في مجالات التجارة والصحة والتعليم والفلاحة والطاقة والبنية التحتية، ومن المنتظر أن تُختتم باعتماد إعلان مشترك وخطة عمل للفترة الممتدة من سنة ألفين وسبع وعشرين إلى سنة ألفين وتسع وعشرين، إلى جانب إعلان بشأن التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وتوقيع ثلاث وثلاثين وثيقة تشمل اتفاقيات ومذكرات تفاهم وعقودا تجارية.