الصحة

فيتامين نفتقده حين تغيب الشمس!

today7 فبراير 2026

Background
share close

في مطلع فيفري  عام 1928، شهد العالم إنجازا طبيا وغذائيا فريدا، تمثل في أول عملية تصنيع مختبري لجزء حيوي من النظام الغذائي للإنسان، وهو فيتامين “د”.

نجح الكيميائي الألماني البارز أدولف ويندوس في عزل وتحديد مادة “الإرغوستيرول”، التي تعتبر صورة أولية أو “بروفيتامين د”. اكتشف ويندوس أن هذا المركب يتحول إلى الشكل الفعال من الفيتامين، المعروف باسم “إرغوكالسيفيرول”، عند تعريضه للأشعة فوق البنفسجية. هذا الإنجاز العلمي الباهر، الذي كشف العلاقة الكيميائية بين ضوء الشمس وتكوين الفيتامين في الجسم، أهل العالم ويندوس لنيل جائزة نوبل في الكيمياء.

لفهم قيمة هذا الاكتشاف، لا بد من استحضار معاناة البشرية التاريخية، وخصوصا في المدن الصناعية المكتظة، من انتشار مرض الكساح بين الأطفال، وهو مرض لين العظام وتشوهها الناجم عن نقص التمعدن. كانت المعرفة السائدة بحلول أوائل القرن العشرين تقتصر على علاج المرض بواسطة زيت كبد الحوت أو من خلال التعرض لأشعة الشمس والمصابيح فوق البنفسجية، لكن الآلية الأساسية وراء هذا العلاج بقيت لغزا محيرا. جاءت أبحاث ويندوس لتضع النقاط على الحروف، وتثبت كيميائيا أن الضوء يقوم بتحويل مركب موجود في الجلد والبشرة إلى ذلك العنصر الغذائي النشط.

Written by: Heni Najla

Rate it

Previous post

وطنية

جلسة عمل بوزارة الفلاحة حول قطاع تربية الأحياء المائية…

أكّد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ، الأهمية الاستراتيجية لنشاط تربية الأحياء المائية باعتباره رافدا أساسيا لتعزيز الأمن الغذائي، خاصة في ظل تراجع المخزونات السمكية الطبيعية، ودعامة للتنمية المستدامة وخلق مواطن الشغل، إلى جانب كونه أحد الركائز المحورية لتنمية الاقتصاد الأزرق. وأكّد خلال جلسة عمل انعقدت  أمس الجمعة بالوزارة خُصّصت لتدارس الإشكاليات والصعوبات الإدارية والمالية التي يواجهها المهنيون في هذا المجال، أنّ قطاع تربية الأحياء المائية […]

today7 فبراير 2026

Post comments (0)

Leave a reply


0%