الصحة

هل الموز يعالج الإمساك أم يفاقمه؟

today28 مارس 2026

Background
share close

في ظل شيوع النصائح الغذائية حول الموز، يظل السؤال مطروحًا: هل يساعد على علاج الإمساك أم قد يزيده سوءًا؟ الإجابة، كما تشير أحدث البيانات، تعتمد على الكمية وطبيعة الموز نفسه.

وبحسب تقرير في موقع Verywell Health، يحتوي الموز على نوعين من الألياف، القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، وكلاهما يلعب دورًا مهمًا في تحسين حركة الأمعاء وتسهيل مرور البراز.

وتظهر البيانات أن تناول موزة واحدة يوميًا قد يدعم صحة الجهاز الهضمي، إذ توفر نحو 10% فقط من الاحتياج اليومي من الألياف، ما يجعلها إضافة مفيدة دون أن تسبب آثارًا سلبية لدى معظم الأشخاص.

دور الألياف يختلف حسب الحالة

وتعمل الألياف القابلة للذوبان على تكوين مادة هلامية داخل الأمعاء، ما يساعد على تليين البراز، بينما تساهم الألياف غير القابلة للذوبان في زيادة حجمه وتسريع مروره، وهو ما يجعل الموز مفيدًا في حالات الإمساك.

كما أن هذه الألياف تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما يدعم توازن الميكروبيوم ويحسن الهضم بشكل عام.

لكن التأثير ليس ثابتًا دائمًا، إذ تشير النتائج إلى أن الإفراط في تناول الموز، أو الاعتماد عليه بشكل مفرط، قد يؤدي إلى نتائج عكسية مثل الانتفاخ أو اضطرابات الهضم.

الموز الأخضر قد يغيّر المعادلة

ويلعب نضج الموز دورًا مهمًا، فالموز غير الناضج يحتوي على نسبة أعلى من “النشا المقاوم”، وهو نوع من الكربوهيدرات لا يُهضم بالكامل ويُخمَّر في الأمعاء.

وبينما يكون هذا النشا مفيدًا بكميات معتدلة، فإن زيادته قد تسبب غازات أو إمساكًا لدى بعض الأشخاص، خاصة من يعانون حساسية في الجهاز الهضمي.
في المقابل، يتحول هذا النشا إلى سكريات مع نضج الموز، ما يجعله أسهل هضمًا وأقل احتمالًا للتسبب في مشاكل

وكالات

Written by: Heni Najla

Rate it

Previous post

أخبار-وطنية

تونس تحيي اليوم ساعة الأرض

تحيي تونس السبت 28 مارس 2026 مع سائر دول العالم ساعة الأرض من الساعة الثامنة والنصف إلى الساعة التاسعة والنصف مساءً التي أقرها الصندوق العالمي للطبيعة منذ سنة 2007.. وأفاد المسؤول عن الاتصال بالصندوق العالمي للطبيعة وسيم أمدروس خلال تدخله عبر الهاتف في برنامج "يوم سعيد" بأن هذه المبادرة هي مبادرة سنوية يتم فيها إطفاء الأنوار والأجهزة الكهربائية غير الضرورية لمدة 60 دقيقة لتعزيز الوعي بخطر التغير المناخي وحماية الكوكب […]

today28 مارس 2026

Post comments (0)

Leave a reply


0%