اشرف وزير التربية السيد نور الدين النوري، اليوم الأربعاء 22 جويلية 2026 بالمركز الوطني للتكوين وتطوير الكفاءات بقرطاج، *على اللقاءً الوطنيً بالأخصائيين النفسانيين التربويين من مختلف جهات الجمهورية، خُصص للنظر في سبل الارتقاء بأدائهم داخل المؤسسات التربوية، باعتبارهم حلقة أساسية في تحسين جودة الحياة المدرسية والمساهمة في تجويد النتائج التربوية.
حضر اللقاء كل من السيدة نادية العياري المديرة العامة للمرحلة الابتدائية، والسيدة ريم المعروفي المديرة العامة للمرحلة الإعدادية والتعليم الثانوي، والسيد عادل دخيل مدير المركز الوطني للتكوين وتطوير الكفاءات.
وشهد اللقاء سلسلة تدخلات لعدد من الأخصائيين النفسانيين التربويين، عرضوا خلالها تصوراتهم لتطوير آليات عملهم اليومي داخل المؤسسات التربوية، وأثاروا جملة من الإشكاليات الميدانية المتعلقة بظروف التأطير النفسي للتلاميذ، وسبل تعزيز التنسيق بين الأخصائي والإدارة التربوية والأسرة، فضلاً عن مقترحات عملية لتجديد أدوات التدخل النفسي بما يستجيب لخصوصيات كل مؤسسة ومحيطها الاجتماعي.
وتفاعل السيد وزير التربية مع مختلف المداخلات، مؤكدًا أن صوت الأخصائي النفساني التربوي هو صوت ميداني لا غنى عنه في رسم السياسات التربوية، ودعا الحاضرين إلى اعتبار هذا اللقاء الوطني محطة تأسيسية ضمن مسار عمل ممتد، له أهداف على مرسومة تتمثل في:
– تعزيز قنوات إصغاء دائمة بين الوزارة والأخصائيين النفسانيين التربويين لضمان دخول مدرسي 2026-2027 يأخذ بعين الاعتبار المشاغل النفسية والاجتماعية للتلميذ منذ الأيام الأولى للسنة الدراسية.
– تطوير أدوات العمل ومرجعيات التدخل النفسي التربوي، وتعزيز التكوين المستمر للأخصائيين بما يواكب التحولات التي يعيشها المجتمع المدرسي.
– إرساء منظومة تربوية متكاملة تجعل من الرعاية النفسية للتلميذ ركيزة أساسية في تحسين جودة الحياة المدرسية والنتائج التربوية على حد سواء، وهو رهان تعتبره الوزارة استثمارًا حقيقيًا في مستقبل المدرسة التونسية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على على وجوب ترجمة المقترحات المطروحة إلى إجراءات عملية ملموسة تخدم التلميذ وعائلته وكل الأسرة التربوية.
Post comments (0)