أكّد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ، على ضرورة تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء في المجلس الدولي للتمور وتوحيد الجهود لتطوير آليات الإنتاج والتسويق، بما يدعم تنافسية التمور في الأسواق العالمية ويعزّز استدامة القطاع.
وجاءت تصريحات بن الشيخ، يوم أمس الأحد 18 أكتوبر 2026، خلال ترؤسه الوفد التونسي المشارك في الدورة السادسة لمجلس أعضاء المجلس الدولي للتمور، المنعقدة بالعاصمة العُمانية مسقط، بمشاركة وزراء وممثلين عن حكومات 17 دولة عضوا، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية.
وبحثت الدورة سبل تطوير قطاع النخيل والتمور وتعزيز التعاون بين الدول المنتجة، كما تناولت برامج المجلس المستقبلية وسبل تحسين الجودة والتصنيع والترويج التجاري، إلى جانب تطوير البحث العلمي وتبادل الخبرات واعتماد التكنولوجيات الحديثة. واختُتمت الأشغال بالمصادقة بالإجماع على القرارات المعروضة.
وعلى هامش الاجتماع، أجرى بن الشيخ لقاءات ثنائية مع مسؤولين من سلطنة عُمان ولبنان والعراق، تناولت فرص تطوير التعاون في المجالات الفلاحية والمائية والبحرية.
كما بحث مع وزير الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه العُماني، سعود بن حمود الحبسي، تعزيز التعاون في زراعة الزيتون والاستفادة من الخبرة التونسية في الإنتاج والتصدير وتحسين جودة زيت الزيتون، إلى جانب تبادل الخبرات في تحلية المياه وتربية الأسماك. وتطرّق الجانبان أيضًا إلى إمكانية إقامة مشروع لتجميع حليب الإبل من صغار المنتجين في إطار شراكة بين شركتين تونسية وعُمانية.