مثّلت الإستعدادات للعودة المدرسية والجامعية والتكوينية للسنة الدراسيّة 2027/2026 محور جلسة عمل إنعقدت يوم الثلاثاء 18 أوت 2026 تحت إشراف والي الجهة السيد ذاكر البرقاوي وذلك بحضور السّادة : المعتمد الاول ، نواب مجلس الشعب عن الجهة المندوب الجهوي للتربية ، المعتمدون ، رئيس المجلس الجهوي وأعضاء المجالس الجهوية و المحلية للتنمية ، الكتّاب العامّون والمكلّفون بتسيير شؤون البلديات ، الإطارات الجهوية وممثلي الإدارات والمصالح الأمنية ذات العلاقة .
حيث تمّ خلال الجلسة التطرق لإستعداد و مدى جاهزية المؤسسات لتأمين عودة مدرسية وجامعية وتكوينية في ظروف طيبة . وفي هذا الخصوص حيث عرضت مختلف الهياكل ذات العلاقة إستعدادتها لهذه العودة حيث قدمت المندوبية الجهوية للتربية إستعدادتها المادية واللوجستية لتأمين عودة حوالي 129403 تلميذ موزعين على 390 مؤسسة تربوية بحوالي 5195 فصل واستكمال التدخلات لتهيئة وصيانة حوالي 45 مؤسسة و انطلاق إعلان طلب استشارة لحوالي 80 مشروع اما بخصوص السنة التكوينية حيث تتوزع المراكز ب5 جهات وعددها 15 مركز قطاعي بطاقة استعاب حوالي 1500 مكون مع تواصل تهيئة مشروع مركز الطاقة بكلفة 1 م د والحرص على إضافة اختصاصات جديدة .
و قد أكّد السيّد الوالي على ضرورة تضافر مجهودات كلّ الأطراف المتداخلة لتأمين هذه العودة وإنجاحها على جميع المستويات ، داعيا إلى الحرص على تطبيق التوجيهات والتدابير اللازمة منها :
تحسين البنية التحتية للمؤسسات من خلال التسريع في استكمال الأشغال المتعلقة بصيانة المؤسسات التربوية والبنايات والأسوار وإنجاز المشاريع وتوفير التجهيزات.
تعزيز المد التضامني وتوفير الإحاطة اللازمة للفئات محدودة الدخل، والحرص على توزيع المساعدات الاجتماعية على مستحقيها وفي اجالها .
تنفيذ حملات استثنائية للنظافة بمحيط المؤسسات التربوية والجامعية والتكوينية من قبل البلديات .
الحرص على انتظام التزود بالماء الصالح للشرب والتيار الكهربائي، مع تعهد وصيانة الشبكات لكافة المؤسسات .
تأمين ظروف نقل التلاميذ والطلبة بمختلف الخطوط المبرمجة بكافة المعتمديات والنقل المدرسي.
تشديد الرقابة على مسالك التوزيع والتصدي لمظاهر الاحتكار والمضاربة والبيع المشروط معضمان تزويد السوق بالمستلزمات المدرسية الضرورية، وخاصة الكراس المدعم .
توفير الظروف الملائمة بالمبيتات والمطاعم المدرسية والجامعية، مع تكثيف المراقبة الصحية.
تعزيز المنظومة الأمنية بمحيط المؤسسات التربوية والجامعية والتكوينية والتصدي لمختلف المظاهر المخلة بالأمن العام.
اتخاذ الإجراءات الوقائية وتعزيز السلامة المرورية بمحيط المؤسسات التربوية.
وأكد السيد الوالي في ختام الجلسة على ضرورة مواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين من سلط جهوية وهياكل تربوية ومصالح جهوية ومحلية، لضمان عودة مدرسية 2026 _2027 في أفضل الظروف والحرص على تميز هذه السنة على جميع المستويات خاصة النتائج والتفوق في الامتحانات الوطنية واحتلال الجهة لمراتب متقدمة
Post comments (0)