واصل وزير الصحة الدكتور مصطفى الفرجاني محادثاته اليوم الأربعاء 20 ماي 2026 في جنيف ليبحث سبل تطوير المنظومة الصحيّة عبر شراكات دوليّة مختلفة رفيعة المستوى و التّأكيد على أنّ تونس شريك أساسي و فعلي في بناء صحّة عالميّة عادلة و متطوّرة.
و في فعالية حول التحول الرقمي الموثوق في الصحة، بمعية وزير الصحة العُماني، أكد الدّكتور مصطفى الفرجاني أن الرقمنة و حماية المعطيات، والذكاء الاصطناعي الصحّي، أصبحت أدوات أساسية لتقريب الخدمات الصحية من المواطن وتقليص الفوارق بين الجهات و تحقيق العدالة الصحيّة.
كذلك عقد وزير الصحة اجتماعاً مع الأمين العام المساعد للاتحاد الدولي للاتصالات، و قد أشاد الجانب الدولي بالتقدم الذي حققته تونس في الصحّة الرّقميّة و مواكبتها لتقدّم العصر التكنولوجي مؤكداً على دعم الاتحاد لهذا المسار وفق المعايير الدولية، خاصة في مجالات ربط المستشفيات ومصالح الاستعجالي و إدماج الذكاء الاصطناعي و تأمين المعطيات الصحية عبر سحابة سيادية، و دعم المستشفى الرّقمي في تونس.
و في حدث آخر إفريقي في جنيف حول أمراض القلب والكلى والأمراض الأيضية أكّد الوزير في مداخلته على أهمية الوقاية و التشخيص المبكر و الرعاية الصحية الأساسية للحد من الأمراض المزمنة والوفيات المبكرة.
و عربيّا عقد الوزير كذلك لقاءً مع نظيره الموريتاني، خُصّص لتعزيز التعاون في الأدوية المصنّعة في تونس و صحة الأم والطفل و تكوين الأطباء وتبادل الخبرات و المضيّ نحو شراكة مثمرة لتحقيق أهداف مشتركة.
حضور تونس الفاعل في جنيف و تعميق شراكاتها الصحيّة المختلفة يؤكّد أهميّة تموقعها إقليميّا و دوليّا في قطاع الصحّة و أنّ مسار إصلاح المنظومة الصحيّة ماضي قدما بخطوات حثيثة.
Post comments (0)