يواصل الهلال الأحمر التونسي تدخلاته الميدانية لمساندة جهود الدولة في مواجهة موجة الحر والحرائق، وإغاثة المواطنين المتضررين، إلى جانب تأمين وتوزيع المياه الصالحة للشرب، وفق بلاغ صادر عن الهيئة الوطنية للهلال الأحمر التونسي.
وأوضح الهلال الأحمر أنه كثّف منذ انطلاق موجة الحر الثانية انتشار متطوعيه في المناطق المتضررة من الحرائق، دعما لجهود الحماية المدنية والجيش الوطني والحرس الوطني وإدارة الغابات.
وفي هذا الإطار، شرع الهلال الأحمر منذ أمس في دعم عمليات إجلاء المواطنين بمعتمدية برقو من ولاية سليانة، حيث وفّر دفعة أولى من المساعدات العينية العاجلة ومواد وأدوات النظافة والتطهير، كما وضع على ذمة مركز الإجلاء فريقًا من المتطوعين وسيارات إسعاف للنجدة والإسعاف.
كما تنقّل فريق وطني تابع للهلال الأحمر إلى ولاية القيروان، للمساهمة في دعم الحماية المدنية وإسناد جهود السلط الجهوية والمحلية في مواجهة الحرائق وتداعيات موجة الحر.
وبخصوص أزمة التزويد بالمياه، أفاد الهلال الأحمر التونسي بمواصلة حملته الوطنية التي انطلقت منذ 24 جويلية 2026 لتوفير وتوزيع المياه المعدنية ومياه الشرب، خاصة بالمناطق التي تشهد اضطرابات أو انقطاعا في التزويد بالمياه بسبب موجة الحر، مشيرًا إلى استفادة أكثر من نصف مليون مواطن من هذه الحملة.
وأكد الهلال الأحمر التونسي مواصلة تعبئة متطوعيه وإمكاناته اللوجستية للاستجابة للحاجيات الإنسانية العاجلة، داعيا إلى مزيد من التضامن والتعاون لمساندة المتضررين، ولا سيما العائلات التي فقدت مصادر رزقها أو منازلها جراء الحرائق.
Post comments (0)