حظيت تونس بتقدير من الاتحاد الإفريقي، بعد تصنيفها ضمن البلدان المتقدمة في تنفيذ مبادرة الإدماج المالي والاقتصادي للنساء والشباب، وذلك تثمينا لجهودها في دعم المبادرات النسائية وتعزيز حضور المرأة في الدورة الاقتصادية.
وأعلنت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، في بلاغ نشرته على صفحتها الرسمية بفيسبوك، أن هذا الاعتراف جاء خلال الدورة الثانية لحوار «إيغوميني» بشأن المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، المنعقدة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا من 19 إلى 21 أكتوبر 2026.
ويُعدّ البرنامج الوطني «رائدات» من أبرز الآليات التي تعتمدها تونس لدعم المبادرة الخاصة النسائية، من خلال مرافقة صاحبات المشاريع في إحداث مؤسساتهن وتطويرها، وتيسير حصولهن على التمويلات اللازمة، بما يعزز استقلاليتهن الاقتصادية ويدعم مشاركتهن في التنمية.
ووفق المعطيات الواردة في البلاغ، مكّن البرنامج من إحداث أكثر من 10 آلاف موطن شغل، في خطوة تعكس أهمية السياسات الوطنية الرامية إلى توسيع الفرص الاقتصادية أمام النساء وتعزيز المساواة بين الجنسين.
وشهدت هذه التظاهرة، التي نظمها الاتحاد الإفريقي بالتعاون مع البنك الدولي، مشاركة أكثر من 250 شخصية من مسؤولين ووزراء وخبراء، في إطار مبادرة تهدف إلى تعبئة 100 مليار دولار لفائدة 10 ملايين امرأة وشاب في إفريقيا بحلول سنة 2030.
وإلى جانب تونس، شمل التكريم كلاً من الجزائر ورواندا وسيشل وزيمبابوي والكاميرون وبوتسوانا، تقديراً للسياسات المعتمدة في هذه البلدان لدعم التمكين الاقتصادي والاجتماعي.