حذّرت المستشارة التربوية، سهام الماجري، اليوم الاحد، من أن عناد الطفل في بعض الامور الدراسية والانشطة اليومية هو سلوك مُكتسب أساسا من العائلة والمحيط الخارجي، داعية الى ضرورة تعلم الأولياء لمهارات تواصلية للتفاعل مع أبنائهم تفاديا لنوبات العناد دون فهم للوضعية.
وأضافت سهام ماجري في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، أن العناد هو سمة طبيعية لشخصية الاطفال من سن 3 الى 5 سنوات داعية في هذا الصدد الاسرة الى التعقل وفهم المسألة الخلافية ووجهات النظر ومعرفة نوع المشكلة والتعاطي السليم معها دون التفرد بالرأي.
وشددت على أهمية التواصل وعدم اعطاء الاوامر مباشرة الى الطفل مع فهم أسباب سلوكه العنادي والظروف المحيطة بهذا السلوك والفعل وردّة الفعل، لافتة الى ان الطفل يجد نفسه في وضعية رفض الاوامر بسبب عدم فهمه والمامه بمراد أسرته أو ولي أمره حسب تقديرها.
ولفتت الى أن من أسباب العناد أيضا استخدام أسلوب هجومي من قبل الاولياء والضغط النفسي وتراكم المشاكل دون حل، مشددة على ضرورة التفريق بين العناد المرضي والعادي حيث يستوجب المرضي تدخلا علاجيا من مختصين ويلاحظ عبر نوبات يدخل فيها الطفل حالة عنف أو اصرار غير طبيعي على العناد واستخدام كل السبل غير الطبيعية لفعل ما يريد.
وأوصت باستعمال لغة هادئة وليّنة عند مناقشة الأبناء في أمر ما والانصات اليهم دون مقاطعة واستخدام الوقت المناسب للنقاش وبناء الثقة داخل الأسرة والصدق والوضوح في التعامل والوفاء بالوعود وتجنّب النقد الجارح أو السخرية والتركيز على المشكلة وليس الشخص مؤكدة ان هذه التصرفات من شأنها ان تُشعر الطفل بالامان والراحة وتقوي الروابط الأسرية والثقة.
وات
Post comments (0)