انطلقت اليوم الأحد، ولأول مرة بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بمدنين، عمليات زرع أجهزة تنظيم ضربات القلب لفائدة أربعة مرضى، وذلك بإشراف فريق طبي من المستشفى العسكري بتونس والمستشفى الجامعي سهلول بسوسة، وبمشاركة كفاءات طبية من قسم أمراض القلب والشرايين بمدنين.
ويمثّل هذا الإنجاز خطوة جديدة في تعزيز خدمات طب الاختصاص، لا سيما أمراض القلب، وتطوير الخدمات الصحية بالمستشفى، بما يساهم في تقريب هذا النوع من التدخلات الطبية من مرضى مدنين والولايات المجاورة والجنوب الشرقي.
وأوضح المدير الجهوي للصحة بمدنين، طيب شلوف، أن هذه العمليات تمثل إضافة نوعية لمنظومة الصحة العمومية، خاصة بالمناطق الداخلية، نظراً إلى خطورة ضعف دقات القلب على حياة المرضى وما يترتب عن ذلك من صعوبات في التنقل لتلقي العلاج.
وأشار إلى أنه تم تكوين طبيبتين من قسم أمراض القلب بمدنين بالمستشفى العسكري بتونس والمستشفى الجامعي سهلول، بهدف تمكينهما من إجراء هذه التدخلات وتقريب الخدمات الطبية من المرضى.
من جانبه، أكد رئيس قسم أمراض القلب، الدكتور سامي الميلوشي، أن الفريق الطبي المحلي نجح لأول مرة في إجراء عمليات تركيب أجهزة تنظيم ضربات القلب لأربعة مرضى كانت حالاتهم تستوجب تدخلاً استعجالياً، معتبرا أن هذا الإنجاز سيساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وإنقاذ الأرواح.
ويأتي هذا التطور ليعزز جملة المكاسب التي حققها قسم أمراض القلب بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بمدنين، في مجالات القسطرة التشخيصية والعلاجية والمنصة الرقمية «نجدة» وغيرها من الخدمات الطبية الحديثة.
Post comments (0)