الكثير لا يعرفون عبد الجليل حمدي, ولا يرتبط اسمه في الذاكرة العامة بشهرة أو منصب أو حضور إعلامي, لكنه بقي حاضرا في صورة واحدة تجاوزت حدود صاحبها.
في أحد أيام الثورة التونسية ظهر في مشهد بسيط لكنه شديد الدلالة وهو يرفع رغيف خبز أمام قوات الأمن في الشارع. لم يكن يحمل شعارا سياسيا ولا خطابا بل موقفا صامتا لخص حالة غضب اجتماعي أوسع.
تلك اللحظةرغم بساطتها,تحولت إلى رمز بصري لمعنى الكرامة والاحتجاج في الشارع التونسي,ومع مرور الوقت أصبحت الصورة تستعاد كلما ذكرت الثورة كأنها تختصر جانبا من روحها.
لم يكن عبد الجليل حمدي شخصية عامة لكنه دخل الذاكرة من باب لحظة عابرة صنعتها الصدفة والتاريخ معا.
Post comments (0)