أكد وزير التربية نور الدين النوري، أن الوزارة مستمرة في إنجاز صيانة وتهيئة المؤسسات التربوية وإعادة تأهيل البنية التحتية للمدارس والمعاهد بولاية سوسة، وذلك في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تحسين جودة الفضاءات التعليمية وضمان ظروف ملائمة للتدريس والتعلّم في مختلف الجهات، عبر رصد الاعتمادات اللازمة وتعزيز التنسيق بين السلط الجهوية والمركزية.
وبيّن نور الدين النوري في تصريح اعلامي على هامش الزيارة التي يؤديها اليوم الثلاثاء لعدد من المؤسسات التربوية بولاية سوسة أن هذا التوجه لا يندرج ضمن تدخلات ظرفية أو معالجات محدودة، بل يأتي في سياق إصلاح هيكلي للمنظومة التربوية يضع البنية التحتية في صلب أولوياته، باعتبارها شرطا أساسيا لتحسين جودة التعليم ودعم استقرار الأسرة التربوية.
وأكد وزير التربية أن نسق الإنجاز يشهد تطورا ملحوظا، مدفوعا بإرادة سياسية واضحة تعمل على إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية وتعزيز جاذبيتها لافتا الى ان الوزارة تعتمد في هذا المسار مقاربة متكاملة تقوم على التشخيص الدقيق لمختلف الإشكاليات، وتحيين المعطيات بصفة مستمرة، بما يسمح بضبط الأولويات والتدخل الناجع وفق الحاجيات الحقيقية للمؤسسات التربوية في إطار تشاركي على المستويين الجهوي والمركزي، بما يضمن التنسيق المحكم وتسريع نسق الإنجاز وتجاوز الصعوبات الإجرائية والفنية التي قد تعترض تقدم الأشغال.
وفي سياق متصل، ثمّن وزير التربية المبادرات المدنية التي تعكس حسّا عاليا من المسؤولية المجتمعية، من خلال مساهمة بعض المواطنين في دعم جهود الدولة في مجال تحسين البنية التحتية للمؤسسات التربوية معتبرا أن مثل هذه المبادرات تمثل رافدا مهما للعمل العمومي، وتؤكد أن إصلاح المدرسة هو شأن جماعي يستوجب تضافر جهود جميع الأطراف.
وات
Post comments (0)