دعا وزير التربية نور الدين النوري، الثلاثاء، إلى التعامل مع نتائج الامتحانات الوطنية باعتبارها مؤشرا موضوعيا لتقييم الأداء، بما يسمح برصد مواطن القوة وتحديد النقائص واقتراح الحلول الكفيلة بالارتقاء بجودة المنظومة التربوية، مثمنا الجهود التي بذلتها مختلف الهياكل المركزية والجهوية لإنجاح هذه الامتحانات وتأمين حسن سيرها.
وأكّد نور الدين النوري، في افتتاح أشغال الندوة الدورية للمندوبين الجهويين للتربية، التي تخصّص على مدى يومين، لتقييم حصيلة السنة الدراسية المنقضية وضبط أولويات المرحلة المقبلة، أن هذه الندوة تمثل محطة مفصلية للانتقال من تقييم ما تحقق خلال السنة الدراسية الماضية إلى وضع الأسس العملية للموسم الدراسي الجديد، على اعتبار أن المنظومة التربوية تقوم على عمل متواصل لا يعرف فترات توقف، وإنما يرتكز على التخطيط والتنفيذ والتقييم بصورة مستمرة.
وشدّد في كلمته الافتتاحية للندوة المنعقدة بالمركز الوطني للتكوين وتطوير الكفاءات بقرطاج، بحضور الإطارات المركزية والجهوية للوزارة، على ضرورة الشروع الفوري في إعداد مختلف ملفات العودة المدرسية مباشرة إثر استكمال السنة
دعا وزير التربية نور الدين النوري، الثلاثاء، إلى التعامل مع نتائج الامتحانات الوطنية باعتبارها مؤشرا موضوعيا لتقييم الأداء، بما يسمح برصد مواطن القوة وتحديد النقائص واقتراح الحلول الكفيلة بالارتقاء بجودة المنظومة التربوية، مثمنا الجهود التي بذلتها مختلف الهياكل المركزية والجهوية لإنجاح هذه الامتحانات وتأمين حسن سيرها.
وأكّد نور الدين النوري، في افتتاح أشغال الندوة الدورية للمندوبين الجهويين للتربية، التي تخصّص على مدى يومين، لتقييم حصيلة السنة الدراسية المنقضية وضبط أولويات المرحلة المقبلة، أن هذه الندوة تمثل محطة مفصلية للانتقال من تقييم ما تحقق خلال السنة الدراسية الماضية إلى وضع الأسس العملية للموسم الدراسي الجديد، على اعتبار أن المنظومة التربوية تقوم على عمل متواصل لا يعرف فترات توقف، وإنما يرتكز على التخطيط والتنفيذ والتقييم بصورة مستمرة.
وشدّد في كلمته الافتتاحية للندوة المنعقدة بالمركز الوطني للتكوين وتطوير الكفاءات بقرطاج، بحضور الإطارات المركزية والجهوية للوزارة، على ضرورة الشروع الفوري في إعداد مختلف ملفات العودة المدرسية مباشرة إثر استكمال السنة الدراسية، موضّحا أن الوزارة منفتحة على مختلف مقترحات وتوصيات المندوبيات الجهوية للتربية والمؤسسات التربوية وتعتمد مقاربة تشاركية في هذا المجال، بهدف تدارك النقائص وتحسين الأداء والارتقاء بجودة الخدمات التربوية، لضمان جاهزية مختلف مكونات المنظومة التربوية وأفضل الظروف لانطلاق السنة الدراسية 2026-2027.
وحث الوزير بالمناسبة، المندوبين الجهويين للتربية ومسؤولي المؤسسات التربوية على طرح مقترحاتهم وتوصياتهم، باعتبارهم الأقرب إلى واقع المؤسسات التربوية والأقدر على تشخيص احتياجاتها ورصد الإشكاليات التي تعترضها، ومعرفة خصوصيات كل جهة، مؤكّدا أن الوزارة ستتفاعل مع كل المقترحات العملية والقابلة للتنفيذ، لأنهم شركاء أساسيون في تطوير المنظومة التربوية والارتقاء بجودة الخدمات التعليمية.
وأوضح أن الوزارة ستعمل خلال المرحلة المقبلة على معالجة مختلف الثغرات المسجلة، من خلال تحسين البنية التحتية للمؤسسات التربوية، وتوفير الموارد البشرية اللازمة، والارتقاء بالخدمات المدرسية والنقل المدرسي، إلى جانب معالجة الجوانب التنظيمية والبيداغوجية، بما يضمن استكمال جميع الاستعدادات قبل انطلاق السنة الدراسية الجديدة في أفضل الظروف.
وأوصى النوري المندوبين الجهويين، بتعزيز المتابعة الميدانية لمختلف الملفات، وتكثيف التنسيق مع الإدارة المركزية، واعتماد مبادئ الحوكمة الرشيدة والشفافية في التصرف الإداري والمالي، إلى جانب إيلاء العناية اللازمة بالبنية التحتية والتجهيزات المدرسية، باعتبارها من أبرز مقومات تحسين ظروف التعلم.
Post comments (0)