استقبل وزير التربية السيّد نور الدين النّوري، اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026 بمقرّ الوزارة، السيّد وان لي، سفير جمهورية الصّين الشعبيّة بتونس.
وقد تناول اللّقاء سبل تعزيز علاقات التعاون التونسي الصّيني، التي شهدت دفعا عاليا إثر الزيارة الرسمية التي قام بها سيادة رئيس الجمهورية الأستاذ قيس سعيّد إلى جمهورية الصين الشعبية سنة 2024. كما مثّلت المقابلة مناسبة لمتابعة نتائج الزيارة التي أدّاها السيد وزير التربية مؤخّرًا إلى بيكين لمواكبة أشغال الندوة الدولية حول التعليم الذّكي Global Sommet Education 2026.
وقد تمحور اللّقاء حول سبل تعزيز التعاون في المجال التربوي، وخاصة فيما يتعلّق بالمحاور الأساسية التالية:
الارتقاء بالقدرات اللغوية من خلال توسيع نطاق تدريس اللغة الصينية وتطوير مناهجها بالمعاهد الثانوية في تونس، وترسيخ مكانة اللغة العربية وتطوير أساليب تدريسها بالمؤسسات التربوية في جمهورية الصين الشعبية.
الابتكار والتحوّل الرقمي من خلال اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي كأدوات أساسية لتحسين جودة التعليم والتعلّم، وإطلاق مبادرات مشتركة لتوظيف أحدث التقنيات في هذا المجال، وخاصة لفائدة التلاميذ ذوي الاحتياجات الخصوصية.
تبادل الخبرات عبر نقل التجارب الناجحة في هذا المجال واستثمار الممارسات الفضلى لتطوير البيئة التعليمية، وتنظيم برامج تكوينية مشتركة لتطوير المهارات والكفاءات.
هذا وقد اتفق الطرفان على استكمال مختلف مراحل الإعداد لهذا المشروع، عبر القنوات الدبلوماسية، بغاية بلورة صيغته النهائية