أجرى السيد محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، يوم 5 جوان 2026، محادثة هاتفية مع السيد باولو رانجيل، وزير الدولة والشؤون الخارجية البرتغالي، لتهنئته على انتخاب البرتغال مؤخراً عضواً غير دائم في مجلس الأمن للفترة 2027-2028، ولإبلاغه دعم تونس، مع الإعراب عن الأمل في أن تضطلع بلاده، التي تولي اهتماماً خاصاً للبعدين الإفريقي والمتوسطي، بدور فعّال من أجل السلام والأمن الدوليين.
وقد شكّل التطرق لولاية البرتغال المقبلة في مجلس الأمن مناسبة للسيد الوزير للتأكيد على الحاجة الملحّة إلى حلّ عادل ودائم للقضية الفلسطينية، مع الأخذ بعين الاعتبار اعتراف البرتغال، في سبتمبر الماضي، بدولة فلسطين واستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف في إقامة دولته ذات السيادة على كامل أراضيه وعاصمتها القدس الشريف.
ومن جانبه، أعرب الوزير البرتغالي عن التزام بلاده بالدفاع عن أمهات القضايا العادلة، وعن رغبته في توثيق العلاقات مع البلدان التي تتوافق وجهات نظرها بشأن قضايا الأجندة متعددة الأطراف مع وجهات نظر البرتغال، لا سيما منها تونس.
وأتاح اللقاء للوزيرين الفرصة للتطرق إلى آفاق التعاون على المستوى الثنائي وفي الإطار الأوروبي، وكذلك تبادل دعم الترشحات في المحافل الدولية.
كما اتّفقا أيضا على الشروع في الاستعدادات اللازمة لإنجاح الاستحقاق الثنائي المقرّر في الخريف المقبل، والذي سيشمل أيضًا منتدى اقتصاديًا وفعالية ثقافية، وذلك في إطار الاحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين تونس والبرتغال.
Post comments (0)