يشهد المستشفى الجهوي بتطاوين خلال الفترة القادمة جملة من المشاريع والتدخلات الرامية إلى تحسين ظروف العمل والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، حيث من المنتظر أن تدخل عدد من الأشغال حيز التنفيذ قبل نهاية سنة 2026.
وتشمل المشاريع المبرمجة إعادة تهيئة عدد من الأقسام والمرافق الحيوية بالمؤسسة الصحية، من بينها أقسام الجراحة العامة وجراحة العظام والأطفال، إلى جانب قاعات العمليات وقسم الاستعجالي، بكلفة تناهز 300 ألف دينار. ومن المنتظر أن تنطلق هذه الأشغال بقسم الاستعجالي، باعتباره من أكثر الوحدات استقطابا للمرضى.
وفي سياق دعم خدمات التشخيص، تتجه الاستعدادات نحو الشروع في تهيئة قاعة مخصصة لجهاز السكانار، تمهيدا لتعزيز المستشفى بتجهيز ثان من هذا النوع، وهو ما من شأنه أن يساهم في تحسين نسق الفحوصات وتخفيف الضغط على التجهيز الحالي.
كما تم التوصل إلى اتفاق مع المستشفى الجامعي بمدنين لتخصيص حصة أسبوعية لفائدة مرضى ولاية تطاوين لإجراء فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM)، وذلك يوم الأربعاء من كل أسبوع، بما يتيح للمرضى الاستفادة من هذه الخدمة الطبية المتخصصة مع الحد من مشقة التنقل إلى جهات أخرى.
وفي موازاة ذلك، تتواصل الجهود الرامية إلى إحداث وحدة للعناية المركزة للأطفال بالمستشفى الجهوي بتطاوين، وهي خطوة من شأنها تعزيز إمكانيات التكفل بالحالات الصحية الحرجة لدى الأطفال وتوفير الرعاية الطبية اللازمة للحالات التي تتطلب متابعة ومراقبة مكثفة.
وتندرج هذه المشاريع ضمن مسار يرمي إلى تدعيم جاهزية المستشفى الجهوي بتطاوين وتحسين بنيته الأساسية وتطوير إمكانياته في مجالات العلاج والتشخيص والتكفل بالحالات الاستعجالية.