#بيان
على إثر النتائج المخيبة للآمال التي ما فتئ يحققها المنتخب الوطني التونسي، وما آلت إليه كرة القدم التونسية من تراجع تاريخي غير مسبوق على المستويين الفني والإداري، وما تشهده الساحة الرياضية من فوضى متواصلة وسوء حوكمة وتنام للشبهات المتعلقة بالفساد وغياب الشفافية وتكافؤ الفرص، فإن جمعية الشبيبة الرياضية القيروانية، بصفتها جمعية منخرطة وعضوا فاعلا داخل الجامعة التونسية لكرة القدم، تعبر عن بالغ انشغالها واستيائها من الوضع الكارثي الذي أصبحت تعيشه كرة القدم التونسية على المستوى الوطني والدولي .
لقد أثبتت الأحداث المتتالية والقرارات المرتبكة وسوء إدارة مختلف الملفات الرياضية والانضباطية والتنظيمية عجز المكتب الجامعي الحالي عن الاضطلاع بمهامه الأساسية في حماية مصداقية المنافسات وضمان حسن سير المنظومة الكروية الوطنية. كما أن النتائج المهينة التي سجلها المنتخب الوطني خلال الفترة الأخيرة، وآخرها الأداء الكارثي والنتائج الثقيلة التي تكبدها خلال الاستعدادات والمنافسات الرسمية، ليست سوى انعكاسا مباشرا لفشل السياسات المعتمدة وغياب رؤية رياضية واضحة من قبل المكتب الجامعي الحالي .
وإزاء هذا الواقع المتردي، فإن جمعية الـ شبيبة الرياضية القيروانية تدعو إلى:
1. الاستقالة الفورية للمكتب الجامعي الحالي وتحميله المسؤولية الأخلاقية والرياضية عما آلت إليه أوضاع كرة القدم التونسية خاصة بعد ان استغل أعضائه الوضع للتموقع في الهياكل الرياضية الدولية خدمة لمصالحهم الشخصية لا غير .
2. فتح تحقيق شامل ومستقل في مختلف الملفات الإدارية والمالية والرياضية التي شابت الموسم الرياضي الأخير وما رافقه من تجاوزات وقرارات مثيرة للجدل.
3. تحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من ثبت تقصيره أو تورطه في الإضرار بصورة تونس و بمصالح كرة القدم التونسية أو المساس بمبادئ النزاهة والشفافية .
4. دعوة بقية النوادي التونسية المنخرطة صاحبة المصلحة والصفة الى النظر في امكانية الاجتماع بغرض تشكيل هيئة مؤقتة مستقلة تتولى إدارة المرحلة الانتقالية والإعداد لانتخابات شفافة ونزيهة تعيد الثقة إلى الأسرة الرياضية.
5. إطلاق إصلاحات هيكلية عاجلة تشمل منظومة التحكيم واللجان القضائية وآليات الرقابة المالية والإدارية والحوكمة الرياضية.
كما تؤكد شبيبة القيروان أن إنقاذ كرة القدم التونسية أصبح مسؤولية وطنية تستوجب تدخلا عاجلا لوضع حد لحالة التدهور التي تهدد سمعة الرياضة التونسية داخليا وخارجيا، وأن استمرار الوضع الحالي لم يعد مقبولا في ظل فقدان الثقة المتزايد لدى الأندية والجماهير والرأي العام الرياضي.
عاشت الرياضة التونسية في كنف النزاهة والعدالة والشفافية من أجل رؤية جديدة تتوافق مع حساسية المرحلة.
رئيس الهيئة التسييرية لجمعية للشبيبة الرياضية القيروانية.
الدكتور محمد ليوان
Post comments (0)