تناول وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي لدى استقباله اليوم الاثنين مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكلّف بالشؤون العربية والشرق الأوسط وإفريقيا، سبل الارتقاء بعلاقات التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والأمنية والعسكرية والعلمية والتكنولوجية وكذلك في قطاعي السياحة والنقل وفق بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية.
وأكد وزير الخارجية على أهمية دفع الاستثمارات الأمريكية في تونس والتوصل إلى اتفاق تجاري ثنائي يفضي إلى مراجعة التعريفات الديوانية المفروضة، بما يمكّن من استمرارية تدفق الصادرات التونسية الرئيسية إلى السوق الأمريكية، وعلى رأسها زيت الزيتون.
كما أعرب الوزير عن تطلعه إلى تواصل السلطات الأمريكية إيلاء الجالية التونسية المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية ما تستحقّه من إحاطة وعناية ممّا يسهل اندماجها في بلد الإقامة.
ومثّل اللقاء مناسبة لتبادل الرؤى حول المسائل الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وسبل ترسيخ ركائز الامن والاستقرار في المنطقة. وفي هذا السياق، أكد الوزير على موقف تونس المبدئي والثابت، الدّاعم للشعب الفلسطيني الشقيق وكفاحه المشروع من أجل استرجاع كل حقوقه التاريخية وحقه في إقامة دولته المستقلة على كامل أرضه وعاصمتها القدس الشريف، وكذلك الحصول على المساعدات الإنسانية وفتح المعابر وإعادة إعمار أرضه وتيسير تنقلاته، بما يُرسخ مقومات عيش إنساني يحفظ أمنه وكرامته.
كما تم التنويه بأهمية إيجاد حل سياسي ليبي-ليبي، في إطار التوافق وفي كنف الحوار بين مختلف مكونات المشهد السياسي الليبي، فضلا عن استعداد تونس لمواصلة بذل كافة الجهود لدعم التوصل الى التسوية السياسية المنشودة في هذا البلد الشقيق. وفي هذا الخصوص، أعرب المسؤول الأمريكي عن تأييده لآلية التشاور الثلاثي التونسية الجزائرية المصرية حول ليبيا المنعقدة اليوم في تونس.
Commentaires d’articles (0)