تعرضت أنظمة التحكم والمراقبة في برادات تخزين الدم، التابعة لثلاثة بنوك دم في فرنسا، لهجوم إلكتروني خلال الليل بين الأحد والإثنين، بالتزامن مع هجمات مماثلة استهدفت متاجر كبرى في ثماني دول أوروبية، من بينها السويد وبلجيكا.
وقالت وزارة الصحة الفرنسية، في بيان، إن عدة مرافق إقليمية تابعة للمؤسسة الفرنسية للدم تأثرت بواقعة أمن إلكتروني طالت بعض أنظمة المراقبة والتحكم في برادات التخزين.
وأكدت المتحدثة باسم المؤسسة الفرنسية للدم، تشارلي دوبوا، أن الهجوم لم يؤثر على إمدادات الدم، موضحة أن العاملين تلقوا تنبيهات بشأن الأعطال، ما أتاح لهم نقل وحدات الدم إلى برادات أخرى غير متصلة بالشبكة.
وأضافت دوبوا أن الموظفين يواصلون العمل لضمان توافر الدم في أي وقت، مردفة أن سرعة التعامل مع التنبيهات ساعدت في نقل المخزونات إلى أماكن تخزين آمنة.
تحقيقات في الهجوم على بنوك الدم الفرنسية
وأعلنت وزارة الصحة الفرنسية، الأربعاء، أن الوضع أصبح تحت السيطرة، مشيرة إلى تعطيل إمكانية الوصول عن بعد إلى برادات التخزين المتضررة.
وتجري السلطات تحقيقات لتحديد كيفية تنفيذ الهجوم، والمعدات التي ربما تأثرت به، والموعد الذي يمكن فيه إعادة الأنظمة إلى الخدمة بصورة آمنة.
هجمات إلكترونية تربك متاجر في 8 دول أوروبية
وبالتزامن مع الهجوم على بنوك الدم الفرنسية، تلاعب متسللون إلكترونيون بأنظمة التبريد في متاجر كبرى بثمانية بلدان أوروبية، ما اضطر تجار التجزئة إلى التخلص من كميات كبيرة من المواد الغذائية.