عقد السيد محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، يوم 21 أفريل 2026، اجتماعا مع ثلة من أعضاء الجالية التونسية من الكفاءات المقيمة بالسينغال والعاملة في مختلف المجالات الطبية والاقتصادية والتجارية والعلمية فضلا عن عدد من سامي الإطارات التونسية التي تتصدر مواقع متقدمة في منظمات أممية ودولية وافريقية بالإضافة إلى مجموعة من الطلبة الذين اختاروا السينغال كوجهة جامعية.
ونقل الوزير تحيات السيد رئيس الجمهورية للحاضرين ونوّه بدرجة الاحترام والتقدير والارتياح والثقة الذي تحظى بها كفاءاتنا الوطنية من قبل القيادة السينغالية والآفاق الواعدة لتعزيز الحضور التونسي في هذا البلد الشقيق.
ودعا الحاضرين الى مزيد التنظم والتواصل مع مصالح السفارة من أجل مواصلة الاسهام في البرامج التنموية والعلمية التي انخرطت فيها تونس على الصعيدين الوطني والافريقي بما يدعم جهود الدبلوماسية التونسية في مختلف المجالات.
وقد جرى حوار تفاعلي تم فيه التداول حول السبل الكفيلة بتطوير وتسريع الخدمات القنصلية والإدارية المسداة لفائدة المواطنين التونسيين بالإضافة إلى تكوين ورشات تفكير ونقاش حول دور الجالية التونسية في إسناد المجهود الوطني للتنمية ونقل التكنولوجيا والتجارب الناجحة.
وسبق هذا اللقاء اجتماع ضم أعضاء البعثة الدبلوماسية التونسية بداكار أكد فيه الوزير على أهمية تنفيذ خطة العمل المتفق عليها مع الجانب السينغالي في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاكاديمية، بما في ذلك مزيد الإحاطة والعناية بالجالية التونسية المقيمة بالسينغال.
كما أشار الى أهمية المواءمة بين التحرك الثنائي والدبلوماسية متعددة الأطراف على الصعيد الإفريقي من أجل تحقيق الأهداف المنشودة.
Post comments (0)