أشرف وزير الشباب والرياضة الصادق المورالي على حفل اختتام البرنامج الوطني للأنشطة الصيفية والسياحة الشبابية لسنة 2026، وذلك بالمعهد العالي للتنشيط الشبابي والثقافي ببئر الباي، بحضور عدد من الإطارات الجهوية والمندوبين الجهويين للشباب ببن عروس وتونس وأريانة، إلى جانب إطارات الوزارة ومجموعات شبابية متميزة.
واستهل الحفل بتحية العلم الوطني، قبل أن يطّلع الوزير والوفد المرافق له على معرض توثيقي استعرض أبرز البرامج والأنشطة الصيفية التي تم تنفيذها خلال سنة 2026 بعدد من مناطق الجمهورية.
وأكد الصادق المورالي، في كلمته بالمناسبة، أن البرنامج الوطني للأنشطة الصيفية والسياحة الشبابية مثّل محطة وطنية متجددة لتأطير الشباب وتوفير فضاءات آمنة وملائمة للترفيه والتعلم والإبداع والتبادل، إلى جانب ترسيخ قيم المواطنة والانتماء والعمل الجماعي.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة حرصت على جعل العطلة الصيفية فرصة لا تقتصر على الترفيه، بل تتيح للشباب اكتساب مهارات جديدة وتنمية قدراتهم واكتشاف مواهبهم وتعزيز روح المبادرة والمسؤولية.
كما شدد على حرص الوزارة على ضمان شمولية البرنامج وتكريس مبدأ تكافؤ الفرص، بما يتيح استفادة مختلف الفئات والجهات، خاصة المناطق الداخلية والحدودية والأحياء ذات الكثافة السكانية والشباب من ذوي الإعاقة.
ولفت الوزير إلى أن البرامج الصيفية لهذه السنة شهدت تعزيز محاور الابتكار والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والروبوتيك، إلى جانب الوعي البيئي والصمود المناخي وثقافة التطوع والمواطنة، مؤكدا أن الشباب يجب أن يكون شريكا فاعلا في بناء المستقبل وليس مجرد مستفيد من البرامج.
وفي ختام الحفل، توجه وزير الشباب والرياضة بالشكر إلى مختلف الأطراف التي ساهمت في إنجاح البرنامج الوطني، متمنيا للشباب التونسي مزيدا من النجاح والتألق.
Post comments (0)